من عبق الإيمان، ومن عمق التراث السرياني، عشنا أمسيةً حملت بين أنغامها ذاكرة الأجداد، وفرح الحاضر، ورجاء المستقبل.
احتفاءً بـــــ تذكار نضوح الزيت المقدّس، واختتامًا لفعاليات المئوية الأولى لكاتدرائية مار يعقوب النصيبيني، تألّقت أمسية «السريان… نور وإيمان» بمشاركة جوقة كنارة الروح القدس وبراعم مار أفرام من أبرشية حلب، وذلك يوم السبت 5/ 9/ 2026.
وشهدت الأمسية حضوراً كريماً من نيافة الحبر الجليل المطران مار موريس عمسيح، مطران أبرشية الجزيرة والفرات، ونيافة الحبر الجليل مار تيموثاوس متى الخوري، مطران أبرشية حمص وحماه وتوابعها، ونائب المطران ليفون يغيايان للكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية في الجزيرة، إلى جانب الآباء الكهنة الأفاضل، ونائب رئيس وأعضاء المجلس الملي.
أمسيةٌ كان فيها الترنيم صلاة، والتراث هوية، والسريان نوراً وإيماناً.
مئة عامٍ من الإيمان… وذاكرةٌ تستمر، وصوتٌ سريانيٌّ يبقى.









