أنطلاقًا من رسالتها ومسئوليتها الروحية والإجتماعية، وحرصها الدائم على الوقوف إلى جانب أبنائها في مختلف الظروف، تواصل مطرانية حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس مسيرة دعم العائلات ومساندتها في مواجهة التحديات المعيشية الصعبة.
وبحسب بيانات واحصائيات مكتب الإغاثة في مطرانية حلب للسريان الأرثوذكس، فإنه خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، تمّ تقديم الدعم لـــ 315 مشروع صغير لأبناء الطائفة في كلٍّ من حلب واللاذقية، بمعدّل يقارب 100 – 115 مشروع سنوياً، لمروحة واسعة من المشاريع المهنية والحرفية والتعليمية والصناعية وغيرها، وذلك بهدف مساعدة الأسر على تأمين مصدر كريم للعيش، وتشجيع روح المبادرة والعمل، وتعزيز الثبات في الأرض.
وأرفقت المطرانية هذا الدعم المادي، بدعم آخر علمي، بحيث يخضع المستفيدون لدورة مكثفة في علوم الادارة والمحاسبة، كي يستطيعوا مواجهة التحديات والصعوبات التي قد يواجهونها في إدارة أعمالهم.
وقد أسهمت هذه المشاريع في إحياء الأمل لدى العديد من الأفراد والعائلات (ذكور 66% – إناث 34%)، وبذلك منحتهم فرصة جديدة للبدء من جديد، بما يحفظ صورة الله التي في الإنسان.
وإذ ترفع المطرانية الشكر لله على ما أثمرته هذه المبادرات، فإنها تعبّر أيضاً عن امتنانها الكبير لكل من ساهم من مانحين، بفرح وأمانة، في دعم هذه الرسالة، في شهادة حيّة للمحبة التي لا تسقط أبداً.
وما يزال الدعم مستمراً…




