تزامنا مع بدء الصوم والقيام بأعمال الرحمة، في لحظة مليئة بالإنسانية والامتنان، قام طلاب الصف الثاني بزيارة دار المسنين يوم الأربعاء 25/ 2/ 2026، حيث حملوا معهم البسمة والدفء، وعادوا بقلوب أكبر ووعي أعمق بقيمة الرحمة والتواصل. كانت زيارة بسيطة في شكلها، عظيمة في أثرها، جمعت بين براءة الطفولة وحكمة العمر، وذكّرتنا بأن العطاء لا يحتاج إلا إلى قلب يشعر. تودي ملفونيتو جيما صومه.











