يوم الأحد 3/ 5/ 2026 عشنا لقاء مختلف بطعم مريمي دافئ
حكينا عن العذراء مريم من زاوية قريبة لقلوب ولادنا
وليش شهر أيار إله هالخصوصية
وكيف محبتها وشفاعتها بترافقنا بكل تفاصيل حياتنا
وبلمسة بسيطة ومعبرة
قدّم كل ولد وردة وحطّها عند تمثال العذراء
كأنها صلاة صغيرة طالعة من قلبن الكبير
ردّدنا سوا “فرّحوا حجار البيت” وكان في جو مليان حياة وفرح
وبالنهاية
فرحتنا كبرت أكتر مع احتفال حلو بولادنا الفايزين بمسابقة أبناء الكنيسة
لحظات بسيطة بس قيمتها كبيرة












