في لقاءٍ مليء بالدفء والحنين، اصطحبتنا “تيتا كلير” مع طلاب الصف الثاني في رحلةٍ إلى أيامٍ جميلة من الزمن القديم، تعرّف أطفالنا على الأدوات التي كان يستخدمها الأجداد قديماً، واستمعوا بحماسٍ وفضول إلى القصص والحكايات التي روتها لهم “تيتا كلير”، فأنصتوا بقلوبهم قبل آذانهم.
كانت الجلسة هادئة، مليئة بالحب والحنان، أعادت لنا معنى اللمة الجميلة حول الجد والجدة، وأكدت لأطفالنا أن أجمل الذكريات تُصنع بالكلمة الطيبة، والقصة الدافئة، والجلوس مع من نحب.
نشاطٌ صغير… لكنه زرع في القلوب قيمةً كبيرة عنوانها: “الجد والجدة حكاية حب لا تنتهي” .
إدارة المدرسة تشكر المربية الفاضلة كلير عبد الأحد التي لبت الدعوة وقدمت لأولادنا هذا النشاط الرائع المليئ بالعطاء والحب وهذا ليس غريب عن الملفونيثو كلير عبد الأحد التي كانت من معلمي مدرسة بني تغلب الأولى ولها أثر طيب وعميق في مدارسنا السريانية، يوم الخميس 7 /5/ 2026.









