Close Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • البطريركية والأبرشيات
    • البطريركية
      • قداسة البطريرك أفرام الثاني
      • المناشير البطريركية
    • قوانين كنسية
      • دستور الكنيسة
      • قانون الأحوال الشخصية
      • نظام المجالس الملّية الموحّد
      • النظام الداخلي لمراكز التربية الدينية
    • المَجمَع المقدس
      • بيانات وقرارات المجمع المقدس
      • الأبرشيات السريانية
  • الأبرشـــــية
    • راعي الأبرشية
      • السيرة الذاتية لراعي الأبرشية
      • رسائل وعظات راعي الأبرشية
      • عظة التجليس
      • كلمة راعي الأبرشية
    • المطران المُغَيَّب
      • السيرة الذاتية للمطران المُغَيَّبْ
      • رسائل وعظات المطران المُغَيَّبْ
    • الأبرشية
      • لمحة تاريخية عن الأبرشية
      • الكرسي الأبرشي
      • الكاتدرائية
      • كهنة الأبرشية
      • مواعيد الصلوات والقداديس
      • أنظمة وقوانين داخلية
    • الهيكل التنظيمي
      • الرعايا
      • المجالس
      • اللجان والمراكز
      • المؤسسات
      • الأديرة
      • مكتب الإغاثة
  • أخبار المطرانية
  • النشرة الأسبوعية
  • بحوث ودراسات
    • كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية عبر العصور
    • التراث السرياني
    • القوانين الكنسية
    • الكتاب المقدس
    • اللاهوت والعقيدة
    • دراسات رعوية
    • مسكونيات
    • مواعظ السنة الطقسية
  • اتصل بنا
فيسبوك يوتيوب
الأحد, 7 حزيران 2026
فيسبوك يوتيوب X (Twitter) الانستغرام
ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܘܬܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܘ ܒܚܠܒܡܝܛܪܦܘܠܝܛܘܬܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܘ ܒܚܠܒ
  • الصفحة الرئيسية
  • البطريركية والأبرشيات
    • البطريركية
      • قداسة البطريرك أفرام الثاني
      • المناشير البطريركية
    • قوانين كنسية
      • دستور الكنيسة
      • قانون الأحوال الشخصية
      • نظام المجالس الملّية الموحّد
      • النظام الداخلي لمراكز التربية الدينية
    • المَجمَع المقدس
      • بيانات وقرارات المجمع المقدس
      • الأبرشيات السريانية
  • الأبرشـــــية
    • راعي الأبرشية
      • السيرة الذاتية لراعي الأبرشية
      • رسائل وعظات راعي الأبرشية
      • عظة التجليس
      • كلمة راعي الأبرشية
    • المطران المُغَيَّب
      • السيرة الذاتية للمطران المُغَيَّبْ
      • رسائل وعظات المطران المُغَيَّبْ
    • الأبرشية
      • لمحة تاريخية عن الأبرشية
      • الكرسي الأبرشي
      • الكاتدرائية
      • كهنة الأبرشية
      • مواعيد الصلوات والقداديس
      • أنظمة وقوانين داخلية
    • الهيكل التنظيمي
      • الرعايا
      • المجالس
      • اللجان والمراكز
      • المؤسسات
      • الأديرة
      • مكتب الإغاثة
  • أخبار المطرانية
  • النشرة الأسبوعية
  • بحوث ودراسات
    • كنيسة أنطاكية السريانية الأرثوذكسية عبر العصور
    • التراث السرياني
    • القوانين الكنسية
    • الكتاب المقدس
    • اللاهوت والعقيدة
    • دراسات رعوية
    • مسكونيات
    • مواعظ السنة الطقسية
  • اتصل بنا
ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܘܬܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܘ ܒܚܠܒܡܝܛܪܦܘܠܝܛܘܬܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܘ ܒܚܠܒ
الرئيسية»أخبار المطرانية»راعي الأبرشية يشارك عبر الانترنت في مؤتمر دولي حول “وضع المسيحيين في الشرق الأوسط”
أخبار المطرانية

راعي الأبرشية يشارك عبر الانترنت في مؤتمر دولي حول “وضع المسيحيين في الشرق الأوسط”

16 أيار 2026
فيسبوك تويتر واتساب Copy Link
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عُقد في الفترة من 15 إلى 16 مايو (أيار) 2026 المؤتمر العلمي الدولي بعنوان «المسيحيون في الشرق الأوسط: التحديات والآفاق»، في مقر كلية اللاهوت التابعة لـ جامعة أرسطو في تسالونيكي، بمشاركة أكاديمية وكنسية واسعة من ممثلي الكنائس الشرقية والأرثوذكسية والكاثوليكية، إلى جانب باحثين ومتخصصين في مجالات الدين والجغرافيا السياسية والعلاقات الدولية.

ونُظّم المؤتمر وبالتعاون مع برنامج الدراسات العليا «الدين، الجغرافيا السياسية والأمن الدولي»، بهدف فتح حوار علمي وكنسي حول مستقبل الوجود المسيحي في الشرق الأوسط، في ظلّ ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية وجيوسياسية، وتصاعد موجات العنف والنزوح والتوترات الدينية.

وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمات رسمية وأكاديمية أكدت أهمية الحفاظ على الوجود المسيحي التاريخي في الشرق الأوسط، باعتباره جزءاً أصيلاً من هوية المنطقة الحضارية والثقافية والدينية.

وفي كلمته الافتتاحية، وصف نائب رئيس الجامعة ومدير برنامج الدراسات العليا «الدين، الجغرافيا السياسية والأمن الدولي» الأستاذ الدكتور نيكولاوس ماغيوروس، الشرق الأوسط بأنه «منطقة مشتعلة»، مؤكداً في الوقت ذاته أنه “الأرض التي وُلدت فيها المسيحية وانتشرت إلى العالم”.

وأشار ماغيوروس إلى أن الجماعات المسيحية، رغم ما واجهته خلال العقود الأخيرة من حروب وصراعات وأزمات نزوح وهجرة، ما تزال حاضرة بقوة وتمثل «أصواتاً للسلام والتعايش وحاملةً للقيم الإنسانية». كما شدد على أن المؤتمر يأتي ضمن الرؤية الأكاديمية للبرنامج، ليكون «مساحة حقيقية للتفكير والحوار وتبادل الرؤى العلمية» حول حاضر المسيحيين في الشرق الأوسط ومستقبلهم.

وأكد أن حماية الحرية الدينية وصون التراث الثقافي وتعزيز التماسك المجتمعي والتعايش السلمي، ليست مسؤولية محلية فقط، بل مسؤولية دولية مشتركة.

ومن جانبه، تحدث رئيس الجامعة الدكتور كيرياكوس أناستاسياديس عن المسيرة التاريخية للمسيحيين في الشرق الأوسط، والدور الذي لعبوه عبر القرون في مجالات التعليم والثقافة والحوار بين الأديان.

وأشار إلى أن المسيحيين في المنطقة يواجهون اليوم تحديات معقدة مرتبطة بالحروب والهجرة والتوترات الدينية وقضايا الأمن، مؤكداً أن فهم هذه الظواهر يتطلب «مقاربة متعددة التخصصات وتحليلاً علمياً معمقاً».

كما أوضح أن البرامج الأكاديمية في الجامعة، ولا سيما تلك المعنية بالعلاقة بين الدين والسياسة والجغرافيا السياسية، تسهم بصورة فعالة في تطوير الحوار العلمي حول منطقة لا يزال الدين فيها عنصراً مؤثراً بصورة مباشرة على التطورات السياسية والاجتماعية والأمنية.

بدوره، شدد مطران تسالونيكي فيلوثيوس على ضرورة الحفاظ على الوجود المسيحي التاريخي في الشرق الأوسط، مؤكداً أن حضور المسيحيين في هذه الأرض «قديم وعريق ويجب أن يستمر رغم كل التحديات» .

وقال في كلمته:

«قد نخاف بشرياً من صعوبة الأوضاع، لكننا نضع رجاءنا دائمًا في عمل الله، ونصلي لكي يغيّر خطط أقوياء الأرض، ويقوي الكنائس المسيحية الموجودة في هذه المناطق» .

كما أعرب عن أمله في أن تسهم أعمال المؤتمر في تعميق الفهم العلمي والكنسي للتحديات التي تواجه مسيحيي الشرق الأوسط.

أما عميد كلية اللاهوت الأب الدكتور أثناسيوس غيكا، فأكد أن المؤتمر لا يمثل مجرد حدث أكاديمي، بل يعكس «حضور اللاهوت في قلب قضايا الواقع المعاصر» .

ووصف الشرق الأوسط بأنه «المهد الذي انطلق منه نور حضور الله إلى العالم»، مشيراً إلى أن هذه الأرض احتضنت الجماعات المسيحية الأولى ذات الإرث الليتورجي واللاهوتي والثقافي العريق.

وأضاف أن هذه الجماعات، رغم الحروب وعدم الاستقرار والتوترات المتكررة، ما تزال تشكل «علامات مرجعية وعوامل سلام وحوار وثقافة»، مؤكدًا أن «اللاهوت الأكاديمي لا يمكن أن يبقى غير مبالٍ بهذه الحقيقة» .

كما ألقى الأمين العام للشؤون الدينية في وزارة التربية اليونانية يورغوس كالانتزيس كلمة مصوّرة تناول فيها أهمية الحوار الديني والثقافي ودعم التعددية الدينية في منطقة الشرق الأوسط.

وخلال الجلسات العلمية، تناول أستاذ القانون في الجامعة الدكتور باناجيوتيس غلافينيس البيئة الجيوسياسية المتوترة التي تعيش فيها الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط، بوصفها جماعات تحمل تراثاً دينياً وثقافياً عريقاً وسط واقع سياسي متقلب.

كما قدّم الأستاذ المشارك في العلوم السياسية الدكتور كونستانتينوس باباستاثيس المتحدث الرئيسي للمؤتمر، الذي ألقى المحاضرة الرئيسية بعنوان:

«المسيحية في الشرق الأوسط: الماضي والحاضر وآفاق المستقبل» .

وأكد أوماهوني أن الشرق الأوسط شهد خلال العقود الأخيرة «تحولات عميقة ومتسارعة» خلقت حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المسيحيين في المنطقة.

وأشار إلى أن الوجود المسيحي يواجه اليوم «تحديات وجودية»، لافتاً إلى الانخفاض المستمر في أعداد المسيحيين، وقال:

«في عام 1910 كان المسيحيون يشكلون نحو 13% من سكان الشرق الأوسط، أما اليوم فتُقدّر نسبتهم بأقل من 4%، وما تزال في تراجع مستمر» .

وربط أوماهوني هذا التراجع بالتحولات التي أعقبت سقوط الدولة العثمانية، وما تبعها من اضطهادات ونزوح، إضافة إلى أحداث معاصرة مثل حرب العراق، والأزمة السورية، وصعود النزعات الدينية القومية.

وأضاف:

«الشرق الأوسط يصبح أكثر إسلامية تدريجيًا، بينما تتحول الجماعات المسيحية إلى جماعات اغترابية منتشرة عالميًا» .

كما شدد على ضرورة فهم القضية ضمن أبعادها الاجتماعية والاقتصادية والجيوسياسية، وعدم اختزالها فقط في مسألة الاضطهاد أو التراجع الديموغرافي.

وفي إطار أعمال المؤتمر، عُقدت طاولة مستديرة بعنوان:

«الجماعات المسيحية في الشرق الأوسط: صوت الكنائس المحلية»، بإدارة الأستاذ الدكتور نيكولاوس ماغيوروس.

وشارك في الطاولة المستديرة عدد من ممثلي الكنائس الشرقية والأرثوذكسية والكاثوليكية، وهم:

– المطران جورجيوس، ممثل عن بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس

– المطران الأنبا بافلوس، أسقف اليونان وممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

– رئيس الأساقفة فيلومينوس، ممثل عن بطريركية أورشليم للروم الأرثوذكس

– نيافة المطران مار بطرس قسيس، مطران حلب للسريان الأرثوذكس وممثل الكنيسة الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية

– أسقف فنزويلا إلياس، ممثل عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس

– الأرشمندريت باروير شيرنيزيان، ممثل الكنيسة الأرمنية الرسولية الأرثوذكسية بيت كيليكيا

– الأب ماريو عطالله، ممثل الكنيسة الأنطاكية المارونية الكاثوليكية

وخلال المداخلات، استعرض المشاركون أوضاع الكنائس المسيحية في بلدان الشرق الأوسط، وما تواجهه من تحديات مرتبطة بالهجرة والنزاعات المسلحة والتراجع الديموغرافي والأوضاع الاقتصادية.

وأشار رئيس الأساقفة فيلومينوس، ممثل بطريركية القدس، إلى أن نسبة المسيحيين في القدس انخفضت من 10% قبل عشرين عامًا إلى نحو 2% اليوم، مؤكدًا أن الوجود المسيحي في المدينة المقدسة ما يزال «شهادة حيّة رغم التحديات» .

كما تحدث الأرشمندريت باروير شيرنيزيان عن أوضاع الأرمن في لبنان وإيران، مشيراً إلى أن الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية تُعدّ اليوم أكبر كنيسة مسيحية في إيران، رغم ما تواجهه من تحديات اقتصادية وسياسية متزايدة.

أما الأب ماريو عطالله، ممثل الكنيسة المارونية الكاثوليكية، فأشار إلى وجود حكومة معتدلة ورئيس ماروني كاثوليكي في لبنان، معتبراً أن ذلك يمنح أملًا بإمكانية تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

ومن جهته، تحدث نيافة المطران مار بطرس قسيس، عبر اتصال إلكتروني، عن معاناة المسيحيين في سوريا، والدور الذي قامت به الكنيسة المحلية في رعاية المتضررين من الحرب، مؤكدًا أن:

«المستقبل لا يُبنى على الخوف بل على أعمال السلام» .

كما أكد المطران الأنبا بافلوس، ممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في اليونان، أن المسيحيين في مصر يعيشون أوضاعاً أفضل مقارنة بالماضي، مشيراً إلى تراجع كثير من المشكلات السابقة، إضافة إلى بناء كنائس جديدة خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأشار المطران جورجيوس، ممثل بطريركية الإسكندرية، إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في تراجع الوجود المسيحي واليوناني في الشرق الأوسط، فضلاً عن تزايد هجرة المسيحيين العرب الأرثوذكس إلى كندا وأستراليا والولايات المتحدة.

كما لفت القس باريس خاتزيويورغيو من الكنيسة الإنجيلية في اليونان إلى أن نحو 140 ألف فلسطيني يعيشون داخل إسرائيل، بينهم مسيحيون «لا يُسمع صوتهم» وسط أجواء التصعيد العسكري والتوترات المستمرة.

هذا وقد تناولت الجلسات الختامية للمؤتمر قضايا الحرية الدينية، وحماية التراث الثقافي، والتطورات الجيوسياسية، إضافة إلى دور الجماعات المسيحية في الحفاظ على التعددية والتعايش في الشرق الأوسط.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تحولات سياسية وديموغرافية متسارعة، وسط تزايد المخاوف من تراجع الحضور المسيحي التاريخي في المنطقة، مقابل تأكيد الكنائس والمؤسسات الأكاديمية المشاركة على أهمية الحفاظ على هذا الوجود باعتباره جزءاً أصيلاً من الهوية الحضارية والثقافية للشرق الأوسط، ورسالةً مستمرة للحوار والسلام والتعايش بين الشعوب.

شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
السابقالقداس الإلهي بمناسبة عيد بركة السيدة العذراء على السنابل
التالي لقاء أحدية سيدة السريان

أخبار متفرقة

توزيع بلوزات النادي الصيفي مار أفرام

5 حزيران 2026

لقاء أخوية مار رابولا للجامعيين

5 حزيران 2026

إعلان افتتاح النادي الصيفي السرياني التاسع مار جرجس

3 حزيران 2026
أحــدث الأخبــار

توزيع بلوزات النادي الصيفي مار أفرام

5 حزيران 2026

لقاء أخوية مار رابولا للجامعيين

5 حزيران 2026

إعلان افتتاح النادي الصيفي السرياني التاسع مار جرجس

3 حزيران 2026

اجتماع أخوية البتول الأسبوعي

2 حزيران 2026
النشرة الأسبوعية: كلمة منفعة
Email Subscribe All
  • كلمة منفعة - السنة التاسعة

كلمة منفعة - السنة التاسعة

pdf

السنة التاسعة - العدد 23

7 حزيران 2026
حجم الملف: 5.19 MB
المشاهدة: 40
تحميلمعاينة
1 2 3 … 23 التالي »
آيةٌ مُختارة من الكتاب المقدس
لِيَكُنْ حِلْمُكُمْ مَعْرُوفًا عِنْدَ جَمِيعِ ٱلنَّاسِ. اَلرَّبُّ قَرِيبٌ.
فِيلِبِّي ٤:‏٥
ܡܝܛܪܦܘܠܝܛܘܬܐ ܕܣܘܪ̈ܝܝܐ ܐܪ̈ܬܕܘܟܣܘ ܒܚܠܒ
فيسبوك يوتيوب X (Twitter) الانستغرام
كافة الحقوق محفوظة © 2026 مطرانية حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس | Powered by Genius Hosting

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter