نعتز في كنيستنا السريانية الأرثوذكسية بحلب بالعلاقة الوطيدة مع منظمة “مسيحيي الشرق” والتي أثمرت على مدى سنوات طوال دعماً مميزاً لأبناء الكنيسة بهدف تمكينهم وتثبيتهم في أرض أجدادهم.
كما ونقدر جهود جميع أعضاء هذه الجمعية، من إداريين ومتطوعين، سوريين وفرنسيين، سابقين وحاليين، الذين قبلوا أن يتواجدوا، خلال سنوات صعبة في مناطق خطرة، من أجل افتقاد مسيحيي سورية وتزوديهم بما يمكنهم من البقاء في أحلك الظروف.
باركهم الرب اجمعين وعبر هذه الغمامة عن حاضرهم ليتابعوا مسيرتهم الإنسانية الجليلة المباركة.




