الكاتب: المكتب الإعلامي

المكتب الإعلامي في كاتدرائية مار أفرام للسريان الأرثوذكس بحلب.

كثيرة هي الكتب التي تحدثت عن قضية فلسطين، وكثيرون كتبوا حولها، لكن الكلمات التي دونها يراع المطران يوحنا إبراهيم لها طعم مختلف (يتلمسه قارئ كتابه حوار الآخر) لأسباب كثيرة، منها ما سيرد في هذه الكلمات، ومنها ما ستبقى لذاذاته للقارئ، وفي هذا العرض سيكتفى بالغيض دون الفيض، إذ لايظن أن مدينة حظيت باهتمام نيافته كما حظيت مدينة القدس، لأنها في رؤيته ليست قضية أحجار، بل قضية قيم وأفكار، ويقرر أن التاريخ المسيحي دون القدس المحررة ناقص، ويشكل احتلالها طعنة في صحة الإيمان. ويعد نفسه فلسطينياً، لأن القريب ليس فقط من تربطه رابطة النسب أو اللغة أو الوطن بل هو من…

قراءة المزيد

بدعوةٍ من الأكاديميّة الكاثوليكيّة في هامبورغ ـــ ألمانيا، ألقى نيافة راعي الأبرشيّة مار غريغوريوس يوحنّا إبراهيم محاضرةً بعنوان : المسيحيّون في سورية: تحديّات لاهوتيّة وسياسيّة، أمام جمهرة من الألمان الذين غصّت بهم قاعة الأكاديميّة، كما حضر بعض السوريّين والعرب بينهم من الموالاة والمعارضة. وتضمّنت محاضرة نيافته ثلاثة أقسام : أوّلاً: تحدّث فيه عن حضارة وأديان الشرق الأوسط، ذكر منها: حضارة بلاد الرافدين، والشرق، والنيل. أمّاعن الأديان فتحدّث عن اليهوديّة والمسيحيّة والإسلام، وقال: إنَّ الله الواحد الأحد هو إله جميع المؤمنين من أتباع هذه الديانات. ثمّ انتقل إلى الطوائف المسيحيّة بعائلاتها الأربع، وقال: إنّ الحركة المسكونيّة جمعت بينهم، وقرّبت من وجهات…

قراءة المزيد

أهميّة المبادرة: بدايةً، إنَّ مبادرة دعوة ممثِّلي الكنائس الشرقيّة من كلِّ المذاهب إلى ندوة بعنوان: المسيحيّون الشرق… إلى أين ؟ هي ذات أهميّة بالغة. إذ أنَّ بعضنا من المشاركين هنا، ومنذ الستينيَّات من القرن الماضي، شارك واستمع وقرأ ما دار في مبادرات كثيرة، دعت إلى تمتين العلاقات بين المواطنين من كلِّ الأطياف من جهة، وإبراز دور الحضور المسيحي، وشهادة الكنيسة في عالمنا من جهةٍ أخرى، وقد جرت على كلِّ المستويات العالميّة، والإقليميّة، والمحليّة. فدوائر الفاتيكان مثلاً، كانت لها مبادرات، وهكذا أيضاً مجلس الكنائس العالمي في جنيف ـــ سويسرا، ومجلس كنائس الشرق الأوسط في بيروت ـــ لبنان، والمجالس المحليّة للكنائس في…

قراءة المزيد

(نقلاً عن صحيفة الوطن) : أكد المطران يوحنا إبراهيم، رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في حلب، في اجتماعات المنتدى المسيحي العالمي في روما أن سورية علّمت العالم الحضارة و” معاني التعددية ” بكل أبعادها، وشدد على أن كل السوريين يقفون مع الإصلاحات والحريات العامة ويؤمنون بالحل السياسي سبيلاً لوضع حد لما يجري على أرض الوطن. وأوضح إبراهيم، خلال الجلسة المخصصة لأوضاع الكنائس في العالم في عرضه التاريخي عن الحضور المسيحي في الشرق بصورة عامة وفي سورية خاصة، وتلقت ” الوطن ” نسخة منه عبر البريد الإلكتروني، أن سورية كانت ومازالت الأنموذج الحي للعمل المشترك بين المسلمين والمسيحيين ” الذين يتقاسمون مكاسب…

قراءة المزيد

(نقلاً عن شام برس ـ حلب) : أكد نيافة المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس بحلب أن عناصر غريبة من خارج سورية أججت النيران في الشارع السوري مشيراً إلى الدور الكبير الذي لعبه الإعلام في تفعيل الأزمة، وشدد المطران على أن : ” أي تدخل خارجي في سورية ستكون نتائجه وخيمة “، حيث أنه إما سيؤدي إلى التقسيم التي تتغنى به بعض الأطراف أو إلى حرب أهلية فعلية ستغذيها هذه التدخلات من أجل خراب الوطن. وبيّن المطران خلال العرض الذي قدمه في الجلسة المخصصة لأوضاع الكنائس في أنحاء العالم التي تندرج ضمن أعمال المنتدى المسيحي العالمي الذي أقيم في…

قراءة المزيد

(نقلاً عن الشروق نيوز) ـ الصحفي سامح فوزي : أحسن الأزهر صنعاً عندما طرح نفسه فاعلاً أساسياً في بناء التوافق بين المصريين، وهو دور بدأه مع صدور « وثيقة الأزهر » في منتصف شهر يونيو الماضي، واستمر حتى توج بوثيقة أخرى عن الحريات العامة، وبلقاء جمع بين سياسيين ورموز دينية. صناعة التوافق في زمن التحولات الجذرية مهمة ثقيلة تقوم بها هيئة ينظر إليها المختلفون باحترام لدور تلعبه، أو لاستعادة دور كان لها في الماضي. ولا مفر من أن يكون « الدين » حاضراً في بناء التوافق، حتى إن لم يكن حاضراً في الثورة ذاتها. ويكاد يكون الأزهر هو…

قراءة المزيد

(نقلاً عن شام برس) : أكّد نيافة المطران يوحنا إبراهيم رئيس طائفة السريان الأرثوذكس بحلب خلال مداخلته الثانية التي قدمها في لقاء قادة الأديان الذي أقيم على مدار يومين في مركز الثقافة الوطنية بالنروج، إلى أن الغرب وكما ثبُت تاريخياً لم يساعد على بث روح الأخوة بين المسيحيين والمسلمين في الشرق، مشيراً إلى أن : ” الحوار بالنسبة لمسيحيي المشرق هو العيش بسلام وتقاسم الحياة بحلوها ومرّها وبناء الأوطان على أساس حوار الحياة والعمل والتجارب “، مشدداً على أن قانون حماية الأقليات قانون جائر وليس لأحد في الغرب مسيحياً كان أم غير مسيحي أن ينصب نفسه حامياً لمسيحيي الشرق.…

قراءة المزيد

المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر الــوارث أيُّها الأحبّة، أيُّها السَّامعون الكرام… نحتفل اليوم بعيد ميلاد ربّنا يسوع المسيح بالجسد في مغارة بيت لحم. إنَّه حدثٌ عجائبي، حقّق نبوءاتٍ وردت في العهد القديم على لسان الأنبياء العِظام، ويكفي أن يُشار إلى نسب السِّيد المسيح كما ورد في الإنجيل المقدّس بحسب الإنجيليّين متّى ولوقا. فمن خلال هذا النسب، نُدرك أنَّ كلّ أسفار العهد القديم تجسّدت في يسوع الناصريّ. وكما ورد على لسان السِّيد المسيح، وهو يتحدَّث عن يوحنَّا المعمدان عندما قال : لَكِنْ مَاذَا خَرَجْتُم لِتَنْظُرُوا؟ أَنَبِيّاً! ؟ 1، أكَّد بأنَّ جميع الأنبياء والنَّاموس إلى يوحنَّا…

قراءة المزيد

رأى متروبوليت حلب وتوابعها للسريان الأرثوذكس يوحنا إبراهيم ” أن الصوت الإصلاحي صار ضرورة قصوى “، وأن الكنيسة حية وليست حجارة ولا أماكن ولا جغرافيا، إنها بالمؤمنين. وناشد المطران إبراهيم خلال غداء تكريمي أقامته الرابطة السريانية في البوشرية على شرفه أن تكون الكنيسة راعية، تتكاتف وتتعاون مع بعضها حتى مع الذين يعتبرون أنفسهم معارضة، واعتبر أنه ” بالنسبة إلى كل المسيحيين، هذا الانحسار هو الذي سيؤدي إلى كارثة كبيرة في هذا الشرق عندما سيفتقد الشرق إلى أهم عناصره من المسيحيين المشرقيين الذين ساهموا في بناء الحضارة والثقافة في هذه المنطقة “. وأضاف المطران : ” كسرياني، لا بد…

قراءة المزيد